محمد الريشهري

43

ميزان الحكمة

مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالْآصالِ وَلا تَكُنْ مِنَ الْغافِلِينَ . « 1 » الحديث : 5870 . رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله : دَعوةٌ في السِّرِّ تَعدِلُ سبعينَ دَعوةً في العَلَانِيَةِ . « 2 » 5871 . الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : ما يَعلَمُ عِظَمَ ثوابِ الدُّعاءِ وتَسْبيحِ العبدِ فيما بينَهُ وبَينَ نفسِهِ إلّا اللَّهُ تبارَكَ وتعالى . « 3 » ( انظر ) الذكر : باب 1356 . 13 - الاجتماعُ في الدُّعاءِ 5872 . الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : ما اجتَمَعَ أربعةُ رَهطٍ قَطُّ على أمرٍ واحدٍ فَدَعَوا اللَّهَ إلّاتَفَرَّقُوا عن إجابَةٍ . « 4 » 5873 . عنه عليه السلام : كان أبي إذا حَزَبَهُ أمرٌ جَمَعَ النّساءَ والصِّبيانَ ثمّ دَعا وأمَّنُوا « 5 » . « 6 » ( انظر ) الرياء : باب 1423 .

--> ( 1 ) . ميان اين گونه خبرها وخبرهاى بند پيشين ، مبنى بر فضيلت دعاى پنهانى مىتوان اين گونه جمع كرد كه أحاديث قبلي بر مواردى حمل مىشود كه در جمع شدن براي دعا ، تأثير اجتماعي وجود ندارد ، يا مواردى كه شرع تنهايى وخلوت در آنها را مطلوب دانسته است ، مانند نماز شب ، اما أحاديث دستهء دوم ، مربوط به جاهايى مىشود كه جمع شدن ، اثر اجتماعي دارد يا اختصاص به موارد خاصي دارد كه در أحاديث ذكر شده‌اند ( 1 ) . الأعراف : 205 . ( 2 ) . الدعوات : 18 / 7 . ( 3 ) . بحار الأنوار : 93 / 319 / 25 . ( 4 ) . الكافي : 2 / 487 / 2 . ( 5 ) . بحار الأنوار : 93 / 341 / 11 . ( 6 ) . يمكن الجمع بين الطائفتين من الأخبار بحمل الأولى على الموارد التي لم يكن في الاجتماع أثر اجتماعيّ ، أو الموارد التي يكون الانفراد فيها مطلوباً شرعاً كصلاة اللّيل ، والثانية على ما إذا كان في الاجتماع أثر اجتماعيّ ، أو الموارد الخاصّة التي وردت في الأحاديث .